انهيار اربعيني
هممت إليها مسرعًا لعلي انال قسطًا من تلك الابتسامة التي لم أري مثلها...
عندما رأيتها اصبحت شابًا في العشرين ورميت ذلك الشيب علي جنبات الطريق وأنا أمضي لأعبر ذلك العمر... مخترقًا تلك السنوات.... كنت أغزو هجر سنين بسيف الإشتياق واللهفة.
أحارب الزحام والضباب والخوف.
تجمد الزمن عند تلك اللحظة، حتي أني تمنيت أن ينتهي العمر عندما القاها.
حتي اضمن أني لن أري أو أعيش لسواها.
وكانت صدمتي عندما رأيت تلك العصا في يديها... وبجانبها من تعتلي زراعه.... وهنا ايقنت أنها لن تراني للأبد... وأني متُ الآن.
تعليقات
إرسال تعليق