أسفل ذاك الغطاء الرمادي،ممدة تلك الثلاثينية ذات العيون البنية الواسعة،تلك العيون التي ما زالت تبكي أسفل الغطاء،لكي لا يراها من حولها، داخل تلك القوقعة الرمادية رمت أجزاء قلبها الممزق،لا تشعر سوي بالموت يسحب منها الحياة كل يوم في نفس هذا التوقيت،أتعبها جهدها المضني في عالم ضاق بوسعه عليها،فأصبح عالمها هو حدود غرفتها المطلية بنفس اللون الرمادي القاتم،تبكي وحدتها وغربتها، تتسائل متي الرحيل.
ک /اميرة احمد زايد
💜💜💜
ردحذف